تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باشر يكتب المقالات الوطنية في جريدة (الزمر) لصاحبها خليل زقوت في عكا.

- عام 1928 التحق الشقيري بمعهد الحقوق في القدس ، مجسداً مقولته (إذا كنتُ خطيباً فلم لا أكون محامياً؟).

- ثم باشر العمل بجريدة (مرآة الشرق) التي يصدرها بولس شحادة.

- وقد حضر الشقيري المؤتمر الفلسطيني السابع في القدس في العام ذاته بصفته صحفياً.

- شارك في (جمعيات الشبان المسلمين) فألقى المحاضرات وألهب الحماس في مواجهة الاستعمار والصهيونية ، فاعتقلته الشرطة ونقلته إلى قرية الزيب في إقامة جبرية في بيت آل السعدي .

- في العام 1930 اعتزل العمل في جريدة (مرآة الشرق) للتفرغ للدراسة.

- عمل متمرناً في مكتب المحامي مغنم مغنم ، ثم انتقل لأسباب سياسية إلى مكتب المحامي عوني عبد الهادي ، باعتباره أحد رجالات الحركة العربية الأوائل.

- ازداد تمرس الشقيري في المحاماة في أوائل الثلاثينات في ميدان القضايا الوطنية الثورية ، عبر المشاركة في إعداد ملف القضية الذي قدم إلى(لجنة شو) عدا عن الدفاع عن الشخصيات الوطنية وقضية أراضي عرب وادي الحوارث.

- تزوج عام 1933 من السيدة نسيبة بنت عبد الفتاح السعدي رئيس بلدية عكا وأنجبت له أولاده الستة.

-

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٧٦