- والدته تركية تزوجها أبوه على زوجة تركية أخرى ثم طلقها فسافرت مع طفلها أحمد في صحبة أسرة عمه قاسم الذي نقل عمله إلى طولكرم.
- توفيت والدته في السنة الثانية من الحرب العالمية الأولى اثر مرض عضال وهو في السابعة من عمره ، وكان قد أحبها حباً كبيراً ، وعنها أخذ اللغة التركية.
- في صيف العام 1916 بدأت رحلة الالتحاق بالوالد في عكا.
- كان أحمد الشقيري طالباً مجداً مجتهداً أحب الكشافة وانتمى إليها كما واظب على حضور الدروس في المساجد والكنائس ومجالس والده ، والقراءة في مكتبته ، حيث تجلت قدراته الخطابية وأتقن علوم اللغة ، مبكراً ، حتى عرف باسم الشقيري الصغير تمييزاً له عن والده. أنهى دراسته الثانوية في القدس في العام 1926 حيث التحق مع أخيه بالجامعة الأمريكية في بيروت ، وهناك انضم إلى نادي العروة الوثقى.
- في السادس من أيار/ مايو 1927 ، قاد الشقيري المظاهرة الطلابية التي انطلقت من الجامعة الأمريكية بمناسبة الذكرى (11) لشهداء أيار/ مايو 1916 ، حيث ألقى خطبة حماسية في ساحة الشهداء في بيروت ندد فيها بالاستعمار والاستبداد العثماني.
- إثر تلك المظاهرة وفي 13/5/1927 أقدمت سلطات الانتداب الفرنسي على إبعاد الشقيري من لبنان إلى فلسطين عن طريق رأس الناقورة ،فعاد إلى عكا وكان ذلك نقطة تحول هامة في حياته السياسية .
-