تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شارك الشقيري في الوفد السوري إلى مؤتمر باندوج في نيسان 1955 وتصدى لمحاولات بعض الدول الآسيوية التي عارضت إدراج قضية فلسطين في جدول أعمال المؤتمر ، وتحدث باسم الوفود العربية جميعاً مصراً على طرح هذه القضية المصيرية أمام المؤتمر ، وحُسم الأمر بعد ذلك ببحث القضية في لجنة تقرير المصير. وكان للشقيري لقاءات متعددة على هامش المؤتمر لعل أهمها اللقاء بين الوفدين السوري والصيني ، حيث تعهد شو أن لأي بتأييد القضايا العربية وقضية فلسطين خاصة.

عاد الشقيري في خريف عام 1955 إلى الأمم المتحدة ليدافع عن قضية فلسطين ، وقضايا الجزائر، تونس ، مراكش ، وقد اغتنم مناسبة يومي الأمم المتحدة ، وحقوق الإنسان فركز على معنى حقوق الإنسان ، في خدمة قضية فلسطين والقضايا العربية المثارة.

بعد العدوان الثلاثي عام 1956 دفعت قضية حرية الملاحة في خليج العقبة الملك سعود إلى استعارة الأستاذ الشقيري من سوريا ليصبح ممثل السعودية في الأمم المتحدة وعينه وزير دولة لشؤون الأمم المتحدة وسفيراً دائما للسعودية في هيئة الأمم.ولم يمنعه مركزه الجديد من التصدي بعنف لوزراء خارجية أميركا وبريطانيا وفرنسا الذين كانوا يهاجمون القومية العربية وسوريا ومصر والثورة الجزائرية ، وقد احتج سفراء الدول الغربية الثلاث لدى وزارة الخارجية السعودية ، فطلبت منه وزارة الخارجية التوقف عن مهاجمة مندوبي تلك الدول الصديقة ، والتقيد بالتعليمات وعدم الخروج عليها لأن مصلحة المملكة تستوجب ذلك ، فقدم استقالته لكنها لم تقبل في حينه.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٦٩