تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العريضة لما سماه مشروع سلام. فاتفقت الوفود العربية على أن يتولى الشقيري الرد باسمهم على كل ما يطرحه أبا إيبان والمندوب الأمريكي، فراح خلال الأيام الخمسة التي دارت فيها المناقشات يفضح أساليب التضليل في الدعاية الصهيونية ووسائل الأعلام الأمريكية ، ومؤامرات الإدارة الأمريكية ، وحليفتها بريطانيا منذ وعد بلفور عام1917، وتناول بالنقد قرار التقسيم، وما نتج عنه من تشريد الفلسطينيين، وتدمير مدنهم وقراهم واغتصاب أرضهم وممتلكاتهم، وفندّ ما كان يطرحه أبا أيبان معتمداً في كل ذلك على المصادر العلمية والمراجع القانونية.

ترأس الشقيري في خريف 1953الوفد السوري إلى الأمم المتحدة ، وكانت الجمعية العمومية ستناقش قضيتي تونس ومراكش ، فضم إلى عضوية الوفد السوري كلاً من الباهي الأدغم من تونس ، وأحمد بلا فريج من مراكش كمستشارين لتمكينهما من حضور الدورة في مقاعد الوفود ، مما أثار غضب المندوب الفرنسي ، واعتراضه على حضورهما مطالبا بإبعادهما ، فانبرى له الشقيري مفنداً حجج الفرنسيين وراح يهاجم استعمارهم للشمال الإفريقي ونهب ثرواته.

وفي عام 1954 استضافت الحكومة الليبية الشقيري ، لتقف على رأيه في موضوع الممتلكات الإيطالية في ليبيا ، بعد أن نالت استقلالها ، فشجع الليبيين على وضع اليد على تلك الممتلكات والاتفاق فيما بعد مع الحكومة الإيطالية بشأن التعويضات.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٦٨