القيام بحملة صحفية مكثفة ، تدعو للكفاح المسلح ، وإنشاء لجان طوارئ في البلاد.
وعندما تنادى الملوك والرؤساء العرب لعقد مؤتمر أنشاص عام 1946 طلب الرئيس السوري شكري القوتلي من الشقيري أن يكون إلى جانبه ليستشيره في الشوؤن الفلسطينية ، وقبل اختتام المؤتمر أطلعه الرئيس القوتلي على الفقرة المتعلقة بفلسطين في مشروع البيان الختامي الذي سيصدره المؤتمر فاعترض الشقيري على نصّها وبين للرئيس القوتلي جوانب الضعف فيها ، وخاصة أنها تصف بريطانيا والولايات المتحدة بالدول الصديقة ، رغم سياسة الدولتين المنحازة للصهيونية العالمية ، وقدّم للرئيس القوتلي صيغة جديدة لتلك الفقرة ، وبعد المؤتمر خصصت وزارة الخارجية السورية مكتباً خاصاً فيها للشقيري يمارس منه نشاطاته الفلسطينية كمستشار في وزارة الخارجية.
حضر الشقيري في أوائل آذار 1947 اجتماع مجلس جامعة الدول العربية بصفته مستشاراً للوفد السوري وقدم للمجلس مذكرة قانونية حول مفهوم حق تقرير المصير.
كما حضر بالصفة نفسها اجتماع مجلس الجامعة الذي عقد في تشرين الأول عام1947 وأعدّ مع مستشار الجامعة الأستاذ عبد المنعم مصطفى المذكرة التي بعثتها الجامعة إلى الأمم المتحدة لشرح الحقوق العربية في فلسطين ووقوف الدول العربية إلى جانب الشعب الفلسطيني في دفاعه عن حقوقه إذا اعُتدي عليه أو سلبت حقوقه.