تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاجتماعات وإقامة الندوات وإلقاء المحاضرات في المدن الفلسطينية داعيا إلى بعث الحركة الوطنية الفلسطينية من جديد.

وبعد قيام جامعة الدول العربية في 22 آذار 1945 قررت الجامعة تأسيس مكاتب عربية للإعلام وانتدبت الأستاذ الشقيري لتأسيس مكتب عربي للإعلام في واشنطن ، ورافقه في تلك الرحلة السادة خلوصي الخيري ، وعوني الدجاني ، وعمر أبو خضرا ، وفي نهاية أيلول سبتمبر 1945 عقد الشقيري مؤتمراً صحفياً في واشنطن أعلن فيه افتتاح المكتب العربي ، عارضاَ إبعاد قضية فلسطين والقضايا العربية ، وراح بعد ذلك يجري المقابلات ويلقي المحاضرات ويشترك في المساجلات الإذاعية حول قضية فلسطين ، والقضايا العربية المثارة.

وفي عام 1946 استدعته الجامعة العربية من واشنطن ليتولى مسؤولية مكتب الأعلام المركزي في القدس ، ومن هذا الموقع قدم في العام نفسه دراسة وافية للجنة التحقيق الأنجلو اميركية وأدلى ببيان تفصيلي رفض فيه أن يكون لتلك اللجنة الحق في تقرير مصير الشعب الفلسطيني ، ودار بينه وبين رئيس وأعضاء اللجنة نقاش وجدل حادان ، وقف الشقيري كعادته صلباً قوي الحجة سريع البديهة واضح البيان.

بعد ذلك اجتمع أعضاء المكتب العربي في القدس مع عدد من العاملين في الحقل الوطني وتدارسوا الأمر وانتهوا إلى أنه لا بد من اللجوء إلى الكفاح المسلح كوسيلة فعالة في الدفاع عن الحقوق، ودعوة الدول العربية لدعم هذا الكفاح ، ثم دعا المكتب مراسلي الصحف الفلسطينية والعربية ، وحثهّم على

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٦٤