تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شارك الأستاذ الشقيري في المؤتمر الوطني الذي عقد في يافا عام 1933 ودعا رجالات الحركة الوطنية على اختلاف انتماءاتهم إلى إقامة جبهة وطنية عريضة ، تضم جميع الزعماء لقيادة الكفاح الوطني.

في عام 1937 اشترك في مؤتمر بلودان الذي عقد بدعوة من لجنة الدفاع عن فلسطين في سوريا ، وطالب المؤتمر برفض مشروع التقسيم الذي أوصت به اللجنة الملكية البريطانية برئاسة اللورد بل ، داعياً إلى مقاومة مشروع إنشاء دولة يهودية ، ومطالباً بإلغاء وعد بلفور ، وإبعاد اليهود الذين تم إدخالهم إلى فلسطين ، رغم إرادة أهلها.

ساهم الأستاذ الشقيري بإعداد المذكرات والدراسات التي حملها الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر لندن الذي عقد في شباط 1939 بحضور ممثلين عن بعض الدول العربية في المشرق العربي ، إلى جانب ممثلي عرب فلسطين ومن جهة أخرى ممثلي الوكالة اليهودية بإشراف الحكومة البريطانية. بعد فشل المؤتمر أعّد الأستاذ الشقيري دراسة قانونية وسياسية وافية حول الكتاب الأبيض ، والذي أصدرته بريطانيا تعبيرا عن خطتها السياسية المقبلة في فلسطين ، وقد رفضت اللجنة العربية العليا ما جاء في الكتاب الأبيض ، لتجاوزه الحق العربي في فلسطين ، وانحيازه الواضح إلى الجانب الصهيوني.

وعندما عقد الزعماء العرب اجتماعاً تحضيريا في الإسكندرية عام 1944م لدراسة إنشاء جامعة الدول العربية، قدّم الأستاذ الشقيري بالتعاون مع موسى العلمي مذكرة تشرح تطورات قضية فلسطين والنشاط الصهيوني، وتواطؤ بريطانيا مع اليهود، وتسهيل الهجرة. راح بعد ذلك يشارك بعقد

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٦٣