تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي منظمة التحرير الفلسطينية رئيساً للجنة التنفيذية) وهما المحاماه والصحافة. وكان ذلك في فلسطين منذ العشرينات حتى أواخر الأربعينات كمحام ، وككاتب صحافي ، كان الشقيري من الأشهر في فلسطين. يقف في مقدمة المحامين مع مغنم مغنم, وحنا عصفور, وصبحي الخضرا ,وعبد اللطيف صلاح ، وحنا صلاح وهنري كتن ، ويقف في مقدمة كتّاب المقالة مع إبراهيم الشنطي ويوسف حنا, وبولس شحادة ,وأميل الغوري.

ثم سلك ، منذ منتصف الأربعينات حتى نكبة العام 1948 ، طريقاً ثالثاً برز فيه أيضاً وظل يحنّ إليه وظل أثره واضحاً ، وهو مجال الإعلام للقضية الفلسطينية ، فكان الشقيري السند الأقوى لموسى العلمي والمكاتب العربية التي أنشأها العلمي للدعوة للقضية الفلسطينية في القدس ولندن ونيويورك. وحينما يعرج مؤرخ القضية الفلسطينية على موضوع هذه المكاتب يجد أمامه التجربة الصحيحة الأولى في اعتماد الموضوعية والعلم في الدعوة للقضية والتخطيط السياسي والإعلام الخارجي. ولعل أولئك الذين قاموا بالدعوة ووضعوا الدراسات ووقفوا أمام الصحافة الأجنبية والمحافل الدولية ، والشقيري على رأسهم ، أنجزوا ما عجز عن إنجازه المئات من المثقفين والسياسيين الفلسطينيين في الخمسين سنة الأخيرة.

هذه مجرد ملامح وجوانب من أهمية الرجل الذي نتذكر اليوم في مرور خمسة عشر عاماً على غيابه.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٣٩