تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحرير فلسطين واسترجاعها بالكامل.

2- استقلال فلسطين استقلالا غير منقوص.

3- وهذا الاستقلال لا يكتمل ولا يصبح له معنى إلا بإرجاعها إلى أصلها العربي.

وهذه النقاط تشكل معادلة صعبة ومعقدة تعترضها الكثير من المشكلات والعقبات ، منها كثرة الدول وتعددها في الوطن العربي ، فلكل دولة فلسفتها وبرامجها وطروحاتها وآراؤها حول القضية الفلسطينية مما يجعل من الصعب ـياغة موقف عربي موحد تلتزم به جميع الدول العربية ، ومنها تشتت الشعب الفلسطيني وتوزعه على مختلف الساحات العربية والأجنبية مما أدى إلى تصدع بنائه الاجتماعي ، وتعدد مذاهبه ومعتقداته واتجاهاته ومصالحه.

وعلى الرغم من هذا التعقيد فإن الشقيري يرى بأن العروبة متأصلة في فلسطين ، وأنها جزء لا يتجزأ من الوطن العربي أرضا وشعباً وحضارة وقضية ، وهي جزء من النضال العربي كما أن كيانها القطري جزء من الكل العربي الواحد. ولكن هذا لا يُعفي الفلسطينيين من المسئولية الأولى نحو وطنهم ، فهم قبل غيرهم يجب أن يتحملوا مسؤولية النضال والكفاح من أجل التحرير وأن الشعب الفلسطيني يجب أن يكون طليعة الطليعة وأن عليه أن يناضل بكل السبل المتاحة والممكنة عسكرياً وسياسياً ودبلوماسياً وفكرياً. وحتى يتمكن من تحقيق هذا كله أنشأ الشقيري الجيش الفلسطيني ليكون في مقدمة الجيوش العربية لتحرير فلسطين، وأنشأ مركز الأبحاث الفلسطيني لإيمانه بأهمية البحث العلمي في النضال والتحرير، فالجانب

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١١٣