(بقي أن أرجوك أنت وإخواننا في النضال أن تنصبوا أنفسكم حراساً على القضية الفلسطينية وأن تداوموا على نصح إخواننا الذين ألقت المقادير بين أيديهم قيادة القضية الفلسطينية ألا يفرطوا بأي شبر من وطننا المقدس ،ولا ذرة من تراب وطننا الغالي ، فإن تجربة السادات الخائن أثبتت أن كل تفريط واستسلام يقابله العدو بالمزيد من الأطماع والتوسع والعدوان ، وهذه هي وصيتي لشعبنا البطل ، أرجو أن تحفظها بين أوراقك وأسال الله لقادتنا الهدى ولشعبنا النصر المبين).
كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١١٠