تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كلَّفني في عام 1978 بالإشراف على طباعة كتابين له في الكويت ، هما كتاب (علم واحد وعشرون نجمة) وكتاب (الطريق إلى مؤتمر جنيف) ومن خلال قيامي بهذه المهمة وكذلك من قراءتي لكتبه الأخرى ازددت اعجاباً بالشقيري المفكر والكاتب ورأيت فيه باحثاً رصيناً وأديباً مبدعاً ومحاميا ضليعاً.

هذا وضم الكتاب الأول تلخيصاً لكل محاولات الوحدة التي جرت ودعوة إلى إقامة الدولة العربية المتحدة في نظام فيدرالي يشمل الوطن العربي كله ، وبين الكتاب حتمية الوحدة وضرورتها للجميع وفنّد مزاعم كل من يعارضها.

كما كان في الكتاب الثاني رد مفحم على كل المبررات التي يسوقها دعاة الصلح مع العدو ، حيث كان الشقيري يرفض ذلك ويقول (إن الوطن ليس موضع مساومة) كيف لا وهو صاحب لاءات الخرطوم الثلاث.

وكان الشقيري يكتب لي في المناسبات المختلفة.. كتب لي في نيسان 1971 بعد قيام اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة يقول :

( أنا وإياك من الجيل الذي عاش وناضل من أجل الوحدة وإني أدعو الله أن ينقضي الفاتح من أيلول والوحدة قد نجت من المحاولات التي تحيط بها وأن تتجسد الفكرة على صورة جدية قادرة على مواجهة الأحداث).

وكتب لي عدة رسائل أثناء مرضه الأخير في تونس. منها رسالته الأخيرة التي كتبها في 7/10/1979 وقال فيها :-

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٠٩