وفي أيار عام 1966 ، خطب الشقيري أمام المجلس الوطني الثالث في غزة لمدة ساعتين والجماهير تستمع إليه في الساحات المجاورة ، وتحدث عن انشاء جيش التحرير الفلسطيني في سوريا والعراق وقطاع غزة وعن إنشاء دوائر المنظمة ومكاتبه ، وكذلك مركز الأبحاث وأشار إلى انتظام عمل الصندوق القومي والبدء بالتنظيم الشعبي.
كما تحدث عن رحلته إلى الصين واتفاقه مع شو إن لاي على تزويد المنظمة بالسلاح وتدريب الشباب الفلسطيني على حرب التحرير وافتتاح مكتب للمنظمة في بكين.
وبعد الجلسة ذهبت مع أعضاء المجلس الوطني إلى معسكر خارج غزة حيث شاهدنا مناورة بالذخيرة الحية لجيش التحرير.
وفي الجلسة الثانية للمجلس رأيت أبا مازن يدعو إلى إجراء انتخابات لاختيار أعضاء المجلس الوطني... (وبالمناسبة فقد صدرت إلينا التعليمات فيما بعد كمدراء مكاتب بعمل الترتيبات اللازمة لاجراء الانتخابات وقمنا بذلك في الكويت ولكن حلت النكسة وتوقف كل شيء).
وبعد استقالته من المنظمة في 24/12/1967 استمرينا في تبادل الزيارات ، وأكثر رحمه الله من زيارة الكويت حيث كان يحب اللقاء بإخوانه المحببين، لتبادل الرأي معهم وتبصيرهم، وكتب في صحف الكويت كما عقد مؤتمراً صحفياً مبيناً مخاطر توقيع اتفاقية كامب ديفيد.