تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفلسطيني وهكذا نجح في إقرار الميثاق وأعلن المؤتمر قيام منظمة التحرير الفلسطينية.

وبعد اختياري مديرا لمكتب المنظمة في الكويت رافقت الشقيري في زياراته للأمير ولمست في تلك الزيارات مدى تقدير واحترام الأمير والمسؤولين له لدفاعه المجيد عن القضايا العربية في الأمم المتحدة ، كما لمست قدرة الشقيري الفائقة على الحوار حيث تمكن آنذاك من إقناع الأمير الشيخ عبد الله السالم بفرض ضريبة التحرير على الفلسطينيين في الكويت كما أقنعه بفتح معسكر في الكويت لتدريب الفلسطينيين على السلاح وتم فعلا بعد ذلك تدريب المئات منهم بإشراف ضباط كويتيين.

وأعجبت بجرأة الشقيري في المجلس الوطني الثاني في القاهرة حيث رد على الرئيس جمال عبد الناصر الذي افتتح المجلس بعد أن كان قد قرر عدم الحضور لخلافه مع الشقيري حول زيارة وفد المنظمة للصين ، وقال الشقيري في كلمته أن الرئيس قد ألهم الحق والصواب إذ قرر الحضور في آخر لحظة فالقضية وتحرير فلسطين يدعوان إلى ذلك.

كما قال تعريضا بمن يتهمه والمنظمة بالتبعية لعبد الناصر: (أعلن من هذا المنبر على مسمع من الرئيس عبد الناصر أن منظمة التحرير ليست عميلة لأحد ولا تابعة لأحد ، إنها ملك الشعب الفلسطيني وحده ، أما أنا فإني أرفض أن أكون عميلاً لأحد ، ما أنا بعميل ، أنا زميل لعبد الناصر ، نحن وإياه رفاق طريق على درب الكفاح ، وأن شعبنا يلتقي مع عبدالناصر لقاء الثوار بالثوار والأحرار بالأحرار).

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيري · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات وفاء لذكرى أحمد الشقيريص ١٠٧