يبدو الأمر كما لو كان سهلاً ولكن لكل إنسان عادات يتربى عليها ويصبح من الصعب تغييرها، فطريقة التحدث مع الوالدين تختلف من شخص لآخر، فبينما نجد شخصاً دائم العبوس في وجه والديه وبالكاد يرد على حديثهما، نجد آخر يتكلم معهما بشكل تقليدي عادي، ونجد آخر جافاً في تعامله معهما بدون أن يشعر هو بذلك، ونجد أخرى لا تتذكر أنها في مرة قد قامت بتقبيل والدها أو والدتها، ولنعرض التجارب الشخصية فسيكون فيها التوضيح الكافي.فها هي أخت تسرد لنا التجربة الخاصة بها قالت:حينما كنت أردد قوله تعالى: (وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً )(23).
(كتاب تهميش الوالدين) · الصفحة ٤٣