تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ وَنَاهِيْكَ بِهَا ... مِنْ قَوْلِهِ في فَضْلِهِ مُنَبِّهَا

لاَ سِيَّمَا وَقَدْ نَحَاهُ الشَّافِعِيْ ... فَكَانَ أَوْلَى بِاتِّبَاعِ التَّابِعِيْ

مُبَرَّءًا عَنْ وَصْمَةِ الأَلْغَازِ ... فَهَاكَ فِيْهِ الْقَوْلَ عَنْ إِيْجَازِ

بَابُ أَسْبَابِ الْمِيْرَاث

كُلٌّ يُفِيْدُ رَبَّهُ الْوِرَاثَهْ ... أَسْبَابُ مِيْرَاثِ الْوَرَى ثَلاَثَهْ

مَا بَعْدَهُنَّ لِلْمَوَارِيْثِ سَبَبْ ... وَهْيَ نِكَاحٌ وَوَلاَءٌ وَنَسَبْ

بَابُ مَوَانِعِ الْمِيْرَاث

وَاحِدَةٌ مِنْ عِلَلٍ ثَلاَثِ ... وَيَمْنَعُ الشَّخْصَ مِنَ الْمِيْرَاثِ

فَافْهَمْ فَلَيْسَ الشَّكُّ كَالْيَقِيْنِ ... رِقٌّ وَقَتْلٌ وَاخْتِلاَفُ دِيْنِ

بَاب: الْوَارِثُوْنَ مِنَ الرِّجَال

أَسْمَاؤُهُمْ مَعْرُوْفَةٌ مُشْتَهِرَهْ ... وَالْوَارِثُوْنَ مِنَ الرِّجَالِ عَشَرَهْ

وَالأَبُ وَالْجَدُّ لَهُ وَإِنْ عَلاَ ... اَلاِبْنُ وَابْنُ الاِبْنِ مَهْمَا نَزَلاَ

قَدْ أَنْزَلَ اللهُ بِهِ الْقُرْآنَا ... وَالأَخُ مِنْ أَيِّ الْجِهَاتِ كَانَا

فَاسْمَعْ مَقَالاً لَيْسَ بِالْمُكَذَّبِ ... وَابْنُ الأَخِ الْمُدْلِيْ إِلَيْهِ بِالأَبِ

فَاشْكُرْ لِذِي الإِيْجَازِ وَالتَّنْبِيْهِ ... وَالْعَمُّ وَابْنُ الْعَمِّ مِنْ أَبِيْهِ

فَجُمْلَةُ الذُّكُوْرِ هَؤُلاَءِ ... وَالزَّوْجُ وَالْمُعْتِقُ ذُو الْوَلاَءِ

بَاب: الْوَارِثَاتُ مِنَ النِّسَاء

لَمْ يُعْطِ أُنْثَى غَيْرَهُنَّ الشَّرْعُ ... وَالْوَارِثَاتُ مِنَ النِّسَاءِ سَبْعُ

وَزَوْجَةٌ وَجَدَّةٌ وَمُعْتِقَهْ ... بِنْتٌ وَبِنْتُ ابْنٍ وَأُمٌّ مُشْفِقَهْ

فَهَذِهِ عِدَّتُهُنَّ بَانَتْ ... وَالأُخْتُ مِنْ أَيِّ الْجِهَاتِ كَانَتْ

بَابُ الْفُرُوْضِ الْمُقَدَّرَةِ في كِتَابِ اللهِ تَعَالَى

فَرْضٌ وَتَعْصِيْبٌ عَلَى مَا قُسِّمَا ... وَاعْلَمْ بِأَنَّ الإِرْثَ نَوْعَانِ هُمَا

لاَ فَرْضَ في الإِرْثِ سِوَاهَا الْبَتَّهْ ... فَالْفَرْضُ في نَصِّ الْكِتَابِ سِتَّهْ

كتاب علم الفرائض و المواريث - · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب علم الفرائض و المواريث -ص ٣٤