ثم قوله أن علياً ولي الله مع ترك لفظ أشهد أبعد عن الشبهة ، ولو قيل بعد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله
على محمد سيد المرسلين وخليفته بلا فصل علي ولي الله أمير المؤمنين لكان بعيداً عن الإيهام وأجمع لصفات التعظيم والاحترام (1) .
11-كاظم اليزدي الطبطبائي :
قال في العروة الوثقى ما نصه :
وأما الشهادة لعلي بالولاية وامرة المؤمنين فليست جزءا منهما-أي من الأذان والإقامة
- ولم يتعرض لاستحباب إكمال الشهادتين بالشههادة الثالثة ولم يذكر الشهادة الثالثة في الأذان(2).
وقد أمضى فتوى العروة الوثقى كل من :
1-السيد أبو الحسن الأصفهاني .
2-السيد ضياء الدين العراقي .
3 -السيد الأغا حسين البروجردي .
4-السيد الأراكي .
5-السيد الخوئي .
6-السيد الكلبايكياني .
12-هناك عدد كبير من المراجع والعلماء الكبار يحتاطون في الإقامة لشبهة
أنها جزء من الصلاة كما أن سيرة العلماء الذين جاءوا بعد الغيبة إلى عهود متأخره على عدم الإتيان وهذه بعض الرسائل العملية
التي ذكرت الأذان والإقامة ولم تذكر الشهادة الثالثة جزءا منهما ، أو ذكر استحبابها كأمر مستقل خارج عنهما ومثال على ذلك.
1 - الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر في كتابه نجاة العباد .
2 - محمد تقي الشيرازي في الرسالة المنطقية على فتواه .
3- الشيخ مهدي الخالصي في الشريعة السمحاء وأمضى فتواه الشيخ محمد رضا آل ياسين .
4- السيد الحيدري في رسالته .
5- السيد حسن الصدر في كتاب المسائل المهمة .
6-السيد أحمد كاشف الغطاء في سفينة النجاة .
13-الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة :
فقد ذكر في كتابه وسائل الشيعة - وهو من كتب الحديث المعتمدة عند الشيعة الإمامية
- (25) حديثاً عن أئمة أهل البيت عن كيفية االأذان والإقامة ولا يوجد في هذه الأحاديث أي ذكر للشهادة الثالثة ( ) .
14-العلامة الحلي :
في كتابه ( المختصر النافع ) :
يذكر الأذان والإقامة دون ذكر الشهادة الثالثة ( ) .