تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استمر النقاش حول الوضوء وفتحنا كتب التفسير ومضينا أياما وليالي حتى اقتنعت بصحة غسل الرجلين... فكانت هذه أول خطوة عملية في تحولي من الشيعة إلى السنة... وبدأت أغسل رجلي... ولكني أضع تربة تحت جبهتي وأسبل يداي في الصلاة...

وبدأت أسأل السيد ولكن إجاباته لا تشفيني !!!!

ثم دخلنا في النقاش حول التربة والسجود عليها .... وكنت حينها اسأل مندوب الصدر في بغداد .... فذهبت في يوم الجمعة وجلسنا مع السيد حسين الصدر في الكاظمية في بغداد... وسألته عن وضع التربة.... واذكر اني قد سالته انه لو كان وضع التربة من باب انه لا يجوز السجود على ما يؤكل و يلبس....

فلماذا لا نضع ثمانية ترب تحت كل عضو من اعضاء السجود ؟؟

فلم اسمع منه اجابة شافية ومقنعة .... فدخل الشك في قلبي حول هذه المسالة...

ثم تبعته بسؤال آخر اذ قلت له:

لو أتيت بسجادة وأخذتها وغسلتها ونشرتها تحت الشمس فهل تكون تلك السجادة نجسة ام طاهرة ؟؟

فقال طاهرة طبعا ...

فقلت له:

ولم لا يصح السجود عليها اذن؟؟

مرة أخرى لم تطرق أسماعي اجابة مقنعة منه !!!

رغم احترامي له لم يأتي بأدلة مقنعة لي يومها ... وكبديل للتربة بدأت استعمل أحيانا ورق الشجر لوضعه تحت جبهتي أثناء السجود...

المهدي الخرافه لم لا يخرج ؟؟؟!!!

كان الوضع السياسي متأزم في العراق حينها وخاصة ضد الشيعة .... فقال لي احدهم ان لم يخرج المهدي في هذه الضر وف فمتى سيخرج ؟؟

لقد قتل علماؤكم وشردت طائفتكم ولم يخرج المهدي لنصرتهم فمتى سيخرج اذا؟؟ فهل علمائكم اشجع منه ؟؟!!

وعندما اخبرني إخوتي الكرام بان أهل السنة يؤمنون بالمهدي ولكن ليس بنفس الطريقة الخرافية الشيعية.... كان وكأنه ماء بارد نزل على قلبي.. فحمدت الله ألف مرة على ذلك ... وقد اطمأن قلبي

واذكر ان الاخ الذي شرح لي معتقد اهل السنة والجماعة في المهدي كان اسمه عمر ... فجزاك الله الف خير اخي عمر وجمعك بابن الخطاب في الجنة ...

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ٢٠٦