تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدأت النقاشات الحارة مع خالد لتمتد نار الحرب ليشترك بها الشباب من أهل السنة في مسجدي الحبيب .....

أول جبهة للحرب فتحناها كان النقاش حول صحابة رسول الله والخلافة بعده......

أعجبني قول أخي الحبيب خالد إذ قال يوما:

أن موقف أهل السنة والجماعة من الصحابة كموقف المسلمين من الأديان الأخرى .... نحب جميع الأنبياء ونصلي عليهم جميعا... وكذلك نفعل نحن نحب صحابة رسول الله ونترضى عنهم ...

فأهل السنة دائما هم يقفون على الشاطئ الأمان....

وعند نقاشنا في الخلاف الذي دب بين الصحابة وبين علي ومعاوية رضي الله عنهما ذكر لي احد الإخوة قول الله عز وجل :

( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (البقرة:134)

ثم أضاف احدهم أن الله لن يسألنا عن الخلاف الذي وقع بين الصحابة...بل سُنسأل عن أنفسنا أولا ثم عن أهلينا......

كنت أرد عليهم حينها ...

وأجادلهم مستعينا بكتبي وسؤالي لأصحابي من الشيعة ولكني كنت أفكر ملياً بما يقولون عند رجوعي إلى بيتي ..

وخاصة في وقت خلوتي إثناء محاولة نومي ....

كنت أرتاح لكلامهم ولكن العناد كان يجرني إلى شيعيتي ....

وبعد نقاش طويل قررت ألا أتفوه على صحابة رسول الله بسوء وان فكانت هذه أول خطوة نحو طريق الحق... وكانت هذه أول ارض اخسرها في معركتي تلك ...

حسينيات العراق تضع في مكان الوضوء عبارة .......عجباً !!

كنت ولا زلت امسح على الرجلين والغريب انه وفي الكثير من حسينيات العراق هناك قطعة في مكان الوضوء تقول (اغسل رجليك بعد الوضوء) وذلك بسبب حرارة الجو والرائحة الكريهة التي تنبعث من الأرجل... سبحان الله وهل الشيعة احرص على المصلين وأنوفهم من رب العالمين ؟؟!! الذي شرع غسل الرجلين في الوضوء....

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعة · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب المهتدين إلى مذهب أهل السنة والجماعةص ٢٠٥