هى مكان (وهى بالاسكندرية بمصر): يجتمع فيه فىوقات معينة الذين يعملون فى سوق القطن اى السماسرة الموكلون عن البائعين والمشترين وفيه يكون العرض والطلب حرا من كل قيد يمنع من مرنتهما وحدد فيه السعر الذى يعلن جهرا للناس ويذاع بكل طرق الاذاعة والاعلان وكل ذلك يتم فى نظام يضمن سهولة اتمام العمليات ودقة تنفيذها.
ومن شان هذا النظام ان يكون هؤلاء الذين تقوم عليهم السوق وما يجرى فيه من عمليات تجارية من الامناء الذين لم تصدر عليهم احكام منافية للشرف والذمة الطيبة كما يكون لهم من اموالهم الخاصة ما يكون ضمانا كافيا لتنفيذ ما يرتبطون به من عقود بالنيابة عن اصحاب الشأن أو المشترين.
أغراضها:
ومن الطبيعى ان تكون الاغارض التى من اجلها أنشئت هذه السوق هى نفس الاغراض والاهداف التى لسائر الاسواق، وهى:
أ- الحصول على سعر عادل من تلاقى العرض الحر للاقطان والطلب الحر لها.
ب- اشهار الاسعار للمتعاملين فيه داخل مصر وخارجها لتكون هذه الاسعار اساسا للمعاملات الريف ولابلاد الخارجية.
ج- التعاقد على صفقات تسلم فى مواعيد اجلة وهذا ليكون ميسورا تلبية طلبات دور صناعة القطن فى الاوقات المناسبة.
د- تنظيم المضاربة المشروعة اى التى تقضى الى توازن الاسعار
هـ- تنظيم تداول القطن من الزراع الى الصناع بواسطة التجار المتعددين وايجاد حلول لكل ما يكون من نزاع وخلاف فى هذه السبيل.
و- تحسين ظروف القطن التجارية بالعمل على النهوض به فى طرق تعبئة وصيانه ما يخزن منه ونحو ذلك.
اقسامها:
ولهذا السوق قسمان:
أ- سوق العقود ـ وفيها يتعاقد على كميات من القطن ليست موجودة حين العقد ان يكون التسليم اجلا الى زمن يحدده الطرفان بالاتفاق بينهما كما يكون السعر معلوما بصفة عامة وقت التعاقد اى هو السعر الذى يتحدد فىلبورصة فى يوم معين يتفق عليه.