تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" هوكنج نفسه قال باستحالة اختبار نظريته .. أن تضع نظرية لكل شيء فأنت لديك لا شيء .. أن يكون خلاصة بحثه هو النظرية M غير القابلة للإثبات .. إننا نخدع أنفسنا إن صدقناه "!!

المصدر:

http://www.scientificamerican.com/blog/post.cfm?id=cosmic-clowning-stephen-hawkings-ne-2010 - 09 - 13

14 - وأما بروفيسور الرياضيات جون لينكس فقد أسهب في نقد هوكنج قائلاً:

" إن قول أن الفلسفة قد ماتت خطير جداً خصوصاً عندما لا تتوقف أنت نفسك عن استخدامها .. ولأن هوكنج لديه فهم مغلوط لكل من الفلسفة والدين فهو يريدنا أن نختار بين الله وقوانين الفيزياء!! إن القوانين الفيزيائية لا يمكن أن تخلق شيئاً، فهي مجرد الوصف الرياضي للظواهر الطبيعية .. فقوانين نيوتن للحركة لن تدفع كرة البلياردو على الطاولة بدون لاعب يضربها، فالقوانين لن تحرك الكرة فضلاً عن خلقها .. إن ما يقوله هو خيال علمي بحت .. من أين جاءت الخطة الكونية التي تحدث عنها هوكنج؟ إنها ليست من الكون، فمَن جعلها تعمل إن لم يكن الله؟ .. إن محاولة العلماء الملحدين الهروب من فكرة الخالق يجعلهم يعزون الوجود لأشياء أقل مصداقية كالطاقة والقوانين أو الكتل!! بالنسبة لي كلما زاد فهمي للعلم كلما زاد إيماني بالله لتعجبي من اتساع وتعقيد وتكامل خلقه "

ثم شرح جون لينكس كيف آمن عمالقة العلماء عبر التاريخ بوجود خالق عظيم لهذا الكون فقال:

" إسحق نيوتن بعدما اكتشف قانون الجاذبية وألف أهم كتاب علمي في التاريخ (المباديء الرياضية) قال إنه يأمل أن يساعد أصحاب العقول في أن يؤمنوا بالله .. وكانت قوانين آينشتاين الرياضية مثار اندهاشه الدائم وإيمانه بوجود قوة حكيمة جبارة خلف هذا الكون (وإن لم يؤمن بإله الكتاب المقدس) ... وآلان سانداج المعروف بالأب الروحي لعلم الفلك الحديث الحائز على أرفع الجوائز قال أن الله هو التفسير لمعجزة الخلق "!!

المصدر:

http://www.rzim.org/justthinkingfv/tabid/602/articleid/10745/cbmoduleid/881/default.aspx

وعلى هذا لم يتبق للملاحدة إلا مهرب واحد أخير وهو الزعم بأنه لا يوجد إله وإنما روح للكون نفسه ونحن منه (صورة من صور عقيدة وحدة الوجود الوثنية) ولذلك وجب توضيحها ....

كتاب الباحثون المسلمون عن الإلحاد · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الباحثون المسلمون عن الإلحادص ٨٧