حيث بدا من كلام دوكينز لمهرجان هاي للآداب والفنون ببريطانيا تثمينه للجانب الروحي والمراسيمي للدين (ربما لذلك أنشأ عدد من الملاحدة كنائس لهم في الخارج!! وسبحان الله على الخواء العاطفي الذي لا يملأ مكانه في القلب إلا الإيمان بالله). بل الأعجب أن يتحدث دوكينز عن (إيمانه) بأن البشر مكتوبٌ عليهم أن يسيروا في طريق مرسوم في الحياة، وأنهم إذا حادوا عنه فإن قوة جذب مغناطيسية ستعيدهم إلى ذلك الطريق!!
I think there are always paths not taken but if a different path is taken, I think there is a magnetic pull. There is a sort of something that pulls you back to the pathway having taken a fork in the road.
عنوان ورابط الخبر:
Richard Dawkins: 'I am a secular Christian'
http://www.telegraph.co.uk/culture/hay-festival/10853648/Richard-Dawkins-I-am-a-secular-Christian.html
فإذا كان هذا هو حال (أشهر ملحد) في العالم اليوم، والذي ألحد بسبب كتبه ولقاءاته وكلماته الكثير من المغرر بهم للأسف: فلا ندري ماذا نقول!!
هذا الملحد القدوة قد يكون تائهاً في الحياة له عقدة خاصة مع الدين، ثم يضل الطريق ويكتب في الضلالة وينشرها ويتبعه الكثيرون عليها، ثم يظهر في النهاية تردده وحقيقة ضعف موقفه، أو حتى يعود إلى الإيمان قبل الموت كما عاد بعضهم (مثل السير أنتوني فلو Antony Flew الذي مات عن عمر 87 عاماً وقد ترك الإلحاد في أواخر حياته بعدما كان ينشره ويروجه لأكثر من 50 عاماً)، فماذا عن أولئك الأتباع الذين لا تفكير لهم إلا الوهم واتباع الهوى والزيغ؟
فلا يوجد ملحد قوي على الحقيقة مهما زعم.
فقط مخادع لنفسه ... لاأدري أمام الناس.
الربوبية Deism ومنها الربوبي Deist
وينتمي إليها كل مَن يصل بعقله أوعن طريق التبصر في الكون للإيمان بأنه يوجد خالق، ولكنه لا يتبع دينا معيناً، إما بسبب أنه قد ساءه الدين الذي كان عليه (مثلاً مسلم جاهل بدينه تعرض لشبهات لم يستطع الرد عليها أو نصراني أو مسيحي تأكد من زيف النصرانية وتحريفها)، أو أنه لم يصله دين أصلاً ولم يسمع بدين ولا الإسلام، ولكنه رغم ذلك وبعقله وبفطرته يستدل