روى الإمام مالك عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السّاعِدِيّ أَنهُ قَال :( سَاعَتَانِ تُفْتَحُ لَهُمَا أَبْوَابُ السّمَاءِ ، وَقَلّ دَاعٍ تُرَدّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ : حَضْرَةُ النّدَاءِ لِلصّلاةِ ) (1) ، وَالصّفُّ فِي سَبِيلِ اللّهِ (2) .
وعنه – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (ثنتان لا تُردان ، أو قلما تُردّان : الدعاء عند النداء وعند البأس ؛ حين يلحم بعضهم بعضا ) (3) .
وقد تقدم أن الدعاء عند الإذان لا يُردّ ، وفي الإعادة إفادة .
ثامناً : عند نزول الغيث :
عن سهل بن سعد – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ثنتان ما تردّان – أو قلّما تردّان – : الدعاء عند النداء ، وتحت المطر (4) .
تاسعاً : أوقات متفرقة
عن جابر بن عبد الله أن النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثاً : يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ، ويوم الأربعاء ، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين ، فعُرف البِشر في وجهه . قال جابر : فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخّيت تلك الساعة ، فأدعو فيها فأعرف الإجابة (5) .
(1) - يعني الإذان للصلاة .
(2) - البخاري في الأدب المفرد ( ص 246 صحيح الأدب ) والبيهقي في الكبرى ( 1/411 ) ، ورواه مرفوعاً ابن حبان ( 5/5 إحسان ) . ويشهد له ما بعده .
(3) - حديث صحيح : رواه أبو داود (3/21) والدرامي (1/293) وابن خزيمة (1/219) وابن الجارود في المنتقى (ص 267) والحاكم (1/313)
(4) - حديث حسن : رواه الحاكم (2/124) ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى (3/360) وحسّنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع برقم ( 3079 ) .
(5) - حديث حسن : رواه أحمد ( 3/332 ) والبخاري في الأدب المفرد ( ص 262 صحيح الأدب ) وهو حديث حسن كما قال الألباني .