((اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه)).
وتنامت دعواتهم, وتنامت مناجاتهم، فإذا الشدة تفرج والضيق يتسع, وإذا النور يشع من جديد فيخرجون من الغار يمشون(1).
فيا من يريد جواب دعاءه اصلح حالك في الرخاء مع ربك يكن معك في حال شدتك وكربتك .
الفصل الخامس
1- الأماكن الفاضلة للدعاء
2- أوقات يكون الدعاء فيها أقرب
3- الدعاء من القرآن
4- الدعاء من السنة
5- المختصر المفيد في شرح أسماء العزيز الحميد .
6- ختاماً
1-الأماكن الفاضلة التي يستجاب فيها الدعاء منها
1) الملتَزَم: وهو بجوار الحجر الأسود ، وسمي كذلك لأن الناس يلتزمونه بصدورهم وأيديهم ، وهو ما بين الحجر الأسود إلى باب الكعبة .
وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُلزِق صدره ووجهه بالمُلتَزَم (2) .
وقال ابن عباس – رضي الله عنهما – : الملتَزم ما بين الركن والباب (3) .
(1) واها البخاري ح (2272)، ومسلم ح (2743
(2) - رواه الدارقطني ( 2/289 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 3/457 ) ، وفي الكبرى ( 5/164 ) إلا أنه وقع عنده عمرو بن شعيب عن عكرمة عن جده . وحسّنه الألباني في صحيح الجامع برقم ( 5012 ) .
وقد قوّى الزيلعي في نصب الراية بعض طرق أحاديث الدعاء عند الملتزم .
(3) - رواه عبد الرزاق ( 5/76 ) و ابن أبي شيبة ( 3/236 ) ، ورواه مالك في الموطأ ( 1/424 ) بلاغاً .