ويقول: إن الضحى هنا هو الليل هناك.. وبالتالى فالأرض كروية! وهذا نوع من التكلف. بعض الآثار، وردت فى النهى عن الرأى فى القرآن، كقول أبى بكر رضى الله عنه: أىُّ أرض تقلنى، وأى سماء تظلنى إذا قلت فى القرآن برأيى؟.. وحديث آخر: " من قال فى القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ " ، و " من قال فى القرآن برأيه، فليتبوأ مقعده من النار " .. هذه الآثار ألا تلغى النظر فى القرآن وتدبره إذا أخذت على ظاهرها؟ الرأى هنا: النية السيئة، والرغبة فى سوق القرآن إلى هدف غير سليم.. هذا ما أعتقده.. ص _206
كيف نتعامل مع القرآن · الصفحة ٢١٣