أنا اندهشت مما جاء فى هذا الكتاب.. واستبقيت الأمر فى نفسى إلى أن قابلت الشيخ عبد الفتاح أبو غدة وهو من علماء الحديث. قلت له: أريد أن أعرف منك حكاية قرأتها، وبحاجة لأن أعرفها.. الذهبى عندما مر بحديث: "من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب " قال: لولا جلالة الحافظ أبى عبد الله البخارى ، النفس فيها شىء من هذا الحديث، لكنى لا أكذبه.. فالذهبى لا يريد أن يقول إن فى الحديث كلاما، لكن هناك من قال: إن فى رواة البخارى كلاما.. وذكرت له فلانا وفلانا.. ونفس الأسماء التى وردت فى كتاب المغاربة.. فسكت قليلا ثم قال: هذه الأسماء أثيرت حولها شكوك لكن تجاوزوها وليس لها قيمة.. قلت له: لماذا؟ إذا كان هناك شخص متهم بالوضع؟ وفى رأيى أن الكلام فى بعض رجال الصحيحين له أصل، والذين رفضوا بعض أحاديث فى البخارى أو مسلم لهم عذرهم.. كل القراء تقريبا وكل المصاحف تقول: إن المعوذتين سورتان مكيتان، وكلام البخارى يفيد أن المعوذتين مدنيتان، ومن آخر ما نزل! ص _204
كيف نتعامل مع القرآن · الصفحة ٢١١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
كيف نتعامل مع القرآنص ٢١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي