ومن آثارالشكر رضا الله تعالى عن عبده ومغفرته له وهو رضا حقيقي يليق بالله تعالى. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها) (1).
وعن معاذ بن جبل –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أكل طعاماً فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه) (2).
والرضا أعظم وأجل من كل نعيم، قال تعالى: ﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة:72] فمن أراد أن يكون ممن رضي الله عنهم فليحمد الله تعالى ويشكره شكراً يظهر على جوارحه وتصرفاته ليحظى بالمزيد من فضل الله وعطائه ومغفرته ورضاه. وهذه سعادة الدنيا والآخرة.
(1) رواه مسلم رقم (2734).
(2) تقدم تخريجه ص (------).