وقال تعالى: ﴿ فلا وربِّكَ لا يؤمنونَ حتى يُحَكِّموك فيما شَجَرَ بينهم ﴾ فنفى الإيمان عمن يُحَكِّم غيرَ الرسول في أفعاله مما يدل على الجزم في حصر التحكيم فيما جاء به الرسول.
وفوق ذلك فإن القرآن قد نعى على الذين يريدون أن يتحاكموا لغير ما جاء به الرسول قال تعالى: ﴿ ألم ترَ إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليكَ وما أُنزل من قبلكَ يُريدونَ أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويُريدُ الشيطان أن يُضلّهم ضلالاً بعيداً ﴾ مما يدل على أن التحاكم إلى غير ما جاء به الرسول ضلال إذ هو تحاكم إلى الطاغوت.
كيف هدمت الخلافة · الصفحة ٥١