عَلَيْنَا بَعْدَ الْعِشَاءِ، قَالَ: قُلْنَا: مَا أَمْكَثَكَ عَنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ، فَأَرَدْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضيَهُ قَالَ: فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَصْبَحْنَا، قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالُوا: نُحَزِّبُهُ ثَلَاثَ سُوَرٍ، وَخَمْسَ سُوَرٍ، وَسَبْعَ سُوَرٍ، وَتِسْعَ سُوَرٍ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةً، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ سُورَةً، وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ مِنْ قَاف حَتَّى يُخْتَمَ (1).
وجَمع القراءُ هذا التَّحزيب فِى قولِهِم (فَمِي بِشَوق) أي: اليومُ الأولُ يبدأُ مِن الفاتحةِ , والثَّانِي مِن المَائدة، والثَّالثُ مِن يونُس والرَّابعِ , مِن بَنى إسْرآئيل، والخَامسُ من الشعراءِ , والسادسُ منَ الصَّافَّاتِ، والسَّابعُ مِن سُورة قَ إلَى الناسِ.
(1) رواه أحمد في المسند برقم 16166 وأبوداوود برقم 1204، قال محققو المسند: (ضعيف)؛ لضعف عبدالله بن عبدالرحمن الطائفي وعثمان بن عبدالله بن أوس الثقفي.