تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسلام بلا نصوص، البدعة الجديدة، وتتبعث البدعة الجديدة فوجدت أن هناك نسوة يعلمن أن القانون القائم المستورد من فرنسا، وكذلك القانون القائم فى السودان المستورد من انجلترا، هذه القوانين لا تعتبر الالتقاء الجنسى الحرام جريمة!! بل إذا كان الرجل متزوجا ورأى أن يترك امرأته بعد أن فعلت ما فعلت فلا حرج !! ليس لله فى هذا القانون حق يقام !!وليس هناك فى هذا القانون دين يرعى !. ولو أن النسوة المشتغلات بالنهضة النسائية كما يردن التعبير عن أنفسهن لو كن أصحاب شرف، لو كن أصحاب مكانة خلقية، لو كن أصحاب غيرة على الأعراض والأسرة لهاجمن هذه القوانين، ولقلن يجب أن تغير، ولو أنهن بدأن الحركة من هذا المبدأ لاستمعنا إليهن فى كثير، لكن الذى حدث أنهن أطبقن شفاههن على هذا المنكر القانونى، وسكتن عنه سكوتا تاما، وبدأ الكلام عن أن المرأة مظلومة فى الإسلام؟ لأنها دون الرجل فى نصاب الميراث وفى نصاب الشهادة . عجبا!! المرأة التى كرمها الإسلام طفلة، وجعل الإنفاق عليها سترا من النار وطريقا إلى الجنة !! وكرمها زوجة، وجعل أفضل الرجال الذين يكرمون نساءهم ! وكرمها أما وجعل الجنة تحت قدميها !. الإسلام يتهم بأنه أهان المرأة، والقانون الذى افترش المرأة لكل كلب والغ فى الأعراض يسكت عنه ويعتبر قانونا مقدسا ! يهاجم الإسلام ويسكت عن هذا القانون !! ثم عندما أتيح الكلام لإحدى المتحدثات عن النهضة النسائية قالت كلاما، لا أدرى كيف قيل؟ ولا أدرى ما الذى حدث حتى تسوء أحوال أمتنا فتبلغ هذا الدرك؟!.. امرأة تقول: إن " مصر " لا حرج عليها ولا تعاب إذا كانت منفتحة للسياح ترضى أمزجتهم ! هذا الكلام ينقل فى الخارج فيعلم منه فى الشام وفى ليبيا وفى السعودية وفى كل بلد أن النساء فى مصر سلعة تباع وتشترى . هل هذا هو الحال فى مصر؟ وهل النساء فى مصر هكذا؟ إن مصر مليئة بالأسر الشريفة، مليئة بأصحاب الغيرة على الأعراض ، مليئة بناس يفضلون الموت

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٩٩