على العار .!! لكن امرأة فقدت الدين والشرف والخلق تتحدث عن نساء مصر بهذا ص _1 ص
الأسلوب، وتعطى فكرة عن مصر كلها بأن مصر بلد منفتحة ترضى أمزجة السائحين. وهذه المرأة تنطلق مسعورة عندما ترى الطالبات فى الجامعة ارتدين ملابس الحشمة ! وتسكت سكوت القبر على فساد القانون، وتدافع عن شارع " الهرم " وما يقع فيه من فضائح . ما هذا؟ لاحظوا أن المتكلمات فى هذا الموضوع يحرصن على القول بأنهن مسلمات حريصات على الإسلام، ولكن الإسلام الذى يطلبنه إسلام متطور، إسلام لا يعرف التطبيق الحرفى للنصوص، إسلام بلا نصوص!!. ثم أشعر بشىء من الكآبة وأنا أرى من لا يحسن الحديث يتكلم فى الأمور العلمية بجهل غليظ . قال أحد الناس: إن قطع يد السارق كان قديما لأنه لم يكن هناك سجون وهذا جهل صبيانى؛ لأن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان له سجن فى المدينة ومعروف أن الحطيئة الشاعر كان شديد التطاول على الناس، وأراد عمر أن يمنع بذاءته وفحشه فحكم عليه بالسجن، وفى السجن أرسل الشاعر إلى عمر رضى الله عنه أبياتا يستعطفه فيها ويطلب منه أن يعفو عنه وأن يطلق سراحه، وفى هذه الأبيات: ماذا تقول لأفراخ بذى مرخ زغب الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم فى قعر مظلمة فاغفر عليك سلام الله يا عمر لكن متحدث القرن العشرين فى الصحافة ظن أن السجن اختراع أوربى أو اختراع أمريكى!! وقال: إن المسلمين إنما حكموا بالقطع لأنهم لا يعرفون نظام السجون ! عجبا لهذا الجهل ! ثم تسمع كلاما آخر امتدادا لهذا الجهل فى موضوعين: الموضوع الأول: فى قطع يد السارق، لأن صحافتنا وأدباءنا كثير منهم شديدو الحنو على السكارى والزناة واللصوص!! سبحان الله.. أهناك قرابة؟. ما هذه العاطفة الحارة ضد الإسلام، وهذا الدفاع المستميت عن اللصوص وعن الزناة وعن السكارى ؟ ص _115