إسلام بلا نصوص خطبة الجمعة بجامع عمرو بن العاص رضى الله عنه الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهداة والنعمة المسداة، والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين . أما بعد: فإن الإسلام هو الصبغة. الإلهية الثابتة: وهو الرباط الأوحد الأعظم بين المسلمين فى المشارق والمغارب، وأخوة الإسلام عاطفة شريفة جعلها رب العالمين أساسا لوحدة كاملة وأمة متماسكة، هذه العلاقة توجب حقوقا مختلفة، منها التناصر والتكافؤ، فإن النبى صلى الله عليه وسلم يقول: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه " . لا يظلمه: أى لا يجور عليه، ولا يسلمه: أى لا يخذله فى مجال، ولا يتركه وحده فى ميدان، بل يكون ظهيرا له حيث كان، ولو أن شخصا اعتنق الإسلام فى أبعد قارات الأرض لنشأت له حقوق على كتلة الأمة الإسلامية فى أرضها هذه التى تعيش عليها الآن !. والمسلمون بهذه الوحدة، أو بهذه الأخوة أمة واحدة تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم. رباط التوحيد ، ص _109
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٩٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٩٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي