منها أن النبى عليه الصلاة والسلام كان إذا أوى إلى فراشه قال: " اللهم أسلمت نفسى إليك، ووجهت وجهى إليك، وفوضت أمرى إليك، وألجأت ظهرى إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذى أنزلت، ونبيك الذى أرسلت " . وكان إذا استيقظ من نومه قال: " الحمد لله الذى عافانى فى جسدى، ورد على روحى، وأذن لى بذكره " . وكان إذا لبس ثوبا جديدا قال: " الحمد لله الذى كسانى هذا الثوب ورزقنيه من غير حول منى ولا قوة " . وكان إذا انتهى من طعامه قال: " الحمد لله الذى أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين " . وكان إذا خرج من الخلاء قال: " غفرانك " ويقول: " الحمد لله الذى أذهب عنى الأذى وعافانى " . وكان إذا بدأ سفرا قال: " اللهم أنت الصاحب فى السفر، والخليفة فى الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك، واقلبنا بذمتك، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر . ص _105
اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب " . وكان إذا عاد من سفر أو غزو قال: " آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون " . وكان إذا رأى الهلال قال: " اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربى وربك الله" . وكان فن الدعاء على لسانه غريبا.. كان يقول: " اللهم اجعلنى لك شكارا ، لك ذكارا ، لك رهابا ، لك مطيعا، إليك مخبتا، إليك أواها منيبا " . وأدعيته صلى الله عليه وسلم وأذكاره فى هذا كثيرة.. نفعنا الله بصاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم وبما نزل عليه من كتاب، جليل. أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم . ص _106