الإلحادى بلونيه الشيوعى والصليبى يريد ألا نصلى وأن تقل المساجد فى عاصمة الأمة الإسلامية ـ أى القاهرة. الأصوات النابية التى تصدر بمنع الأذان أو بمنع مكبرات الصوت عند الأذان للفجر بالذات إنما هى امتداد لما تريده موسكو وواشنطن وبكين وباريس بالقاهرة، تريد هذه العواصم أن تخرس موحد الله فى القاهرة!! هذا الصوت الذى ينبعث خمس مرات له فى قلوب المؤمنين متعة، والواقع أنه عندما يخترق حجاب الصمت وسكون الليل وهدأة الناس فإنه ينعش مشاعر الإيمان فى قلوب المؤمنين وهو متعة روحية ينادون لها لأنهم لم يسمعون إلى صوت نبيهم صلى الله عليه وسلم وهو يقول لهم: " بشر المشائين فى الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة " وهم عندما يسمعون إلى هذا الصوت يفتتحون به نهارهم يحسون بأن جو القاهرة يتطهر، وأن الموجات التى تغطى جو هذه المدينة يسير فيها نداء الحق ليتجاوب مع المؤمنين الذين يريدون طاعة الله ويريدون مرضاته، ومعروف أن أذان الفجر يتميز بكلمة تضم إليه وهى: " الصلاة خير من النوم " يسمعها المؤمن فيلبى ويردد ويقول للمؤذن: " صدقت " إن الذى يتكاسل إنما يفقد الكثير من بركات الصباح ومن خيرات الله ومن ضمانات التوفيق، ففى الحديث: " من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشىء فيدركه فيكبه فى نار جهنم " . ص _ ص 9
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٨٨٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٨٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي