تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يمكن أن يصلح لشىء هذا النوع من الناس سواء كبر منصبه أو قل، لأن الإسلام علم لا ينتهى. كان نبى الإسلام عليه الصلاة والسلام نموذجا فريدا عندما قال كما أمره ربه -: ."رب زدني علما " ، وموسى عليه السلام - وهو من أولى العزم قيل له هناك من يعرف أكثر منك. اجتهد الرجل وذهب وهو يقول " لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا " ما أزهد المسلمين فى العلم، ما أقل عناية المسلمين بالعلم، ما أشيع الخرافات والأوهام بين المسلمين الذكر الحقيقى ليس شقشقة لسان، وليس عمل الفم وهو يمضغ الكلام، إنما الذكر الحقيقى لله: قلب ينبض بمشاعر الرغبة والرهبة، ويمشى على الأرض وهو يرنو إلى السماء، يخشى ربه ويرجو منه الوقار، وينتظر عنده الخير، ويؤمل فى الدار الآخرة يوم اللقاء. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ". عباد الله: " إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون " أقم الصلاة ص _133

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٨٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٨٣٥