تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنا أريد أن أنفى ما يتصوره البعض من أن سور القرآن ركمت فيها الآيات بطريقة عشوائية جزافية، لا. السور كلها نظمت على أساس أن لها محورا تدور عليه وهدفا، ولذلك فإن آخر أدعية هذه السورة ضم الإيمان بالله إلى الإيمان بالغيب إلى السلوك البشرى إلى الأخطاء التى تحتاج إلى مغفرة الله إلى الجهاد وانتظار المجاهدين أن ينصرهم الله على الكافرين... " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين " . هذا النصر هو تحقيق للحراسة على حقائق الدين التى يقوم بها جمهور المجاهدين. أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم. ص _117

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٨٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٨٢٠