ولمناسبة الأحداث الأخيرة ذهبت وجملة المسئولين عن الدعوة الإسلامية من رجال الجماعات الإسلامية والهيئات الإسلامية إلى وزير الداخلية وتكلمنا معه وقدمنا له مطالبنا، ولأقل : إن المطالب أجيبت. حقيقة الأحداث: هناك ألفان وخمسمائة متر حاول بعض الناس اغتصابها ليبنوا عليها بدون إذن الدولة والشعب معبدا لغير المسلمين مع عدم حاجتهم تماما إلى هذا المعبد. تقرر نهائيا أن يبنى المسجد ومعهد دينى فى هذا المقر، وبقى على الأزهر أن يؤدى رسالته أو واجبه، وسيؤدى هذا، وستعين الجماعات الإسلامية على بقاء المكان للإسلام أما الذين قتلوا واعتدوا وأجرموا فسوف يأخذ القضاء العادل مجراه بينهم وعلى عجل، وشىء أخير وهو أن تجريد المعتدين من السلاح لابد منه، ولابد أن يأخذ دوره وامتداده، وقد انتهت الأمور إلى هذا. لكنى أنظر إلى الوضع بعد ذلك فأرى أن الأمة الإسلامية تحتاج إلى أن تعيد النظر فى الطريقة التى تفكر بها والطريقة التى تحيا بها، فإننا مذهولون عن المؤامرات الاستعمارية الكبرى التى تريد الإجهاز على ديننا والنيل منه، تفكيرنا سطحى، شغلنا بالتوافه، والأمر يحتاج إلى أن تعرف أمتنا ـ كما قلت ـ المؤامرات العالمية الكبرى لضرب الإسلام فى العالم الإسلامى وفى مصر بالذات !. ص _076
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٧٨٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٧٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي