الإسلام له ماضيه وحاضره ومستقبله. الإسلام له أمة فى المشرق والمغرب لا يمكن قبول تقسيمها. باسم التثليث يخرج، رجل من " روما " ليذهب إلى أقصى المحيط الهادى ليلقى إخوان العقيدة!! أما عقيدة التوحيد فلا رباط لها، ولا أبوة ثقافية أو روحية تلم شملها هذه الحقائق لابد أن تعرف، وعلى المسلمين إذا كانوا عقلاء أن يعرفوا الأولويات، فإذا كان أعداؤنا قد جمعوا كلهم على إذهاب قلبنا ومعتقداتنا وأخلاقنا وتقاليدنا وشرائعنا وكل ما له أثر فى حاضرنا ومستقبلنا، فما يجوز بتة أن يشتغل المسلمون بالتوافه أو أن يتعاركوا على ما لا معنى له. أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم. ص _062
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٧٦٨