تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول المؤلف كلاما كثيرا خلاصته: أن الأمريكيين رعوا شئون الفلبين على النحو الذى رعاها من قبل الأسبان ـ أى حرب متصلة ضد الإسلام ـ وتسلطت ضد الإسلام عصابات مسيحية مكونة من المتعصبين الذين يسمون " فئران ". ويقول المؤلف: إن جماعة " ايجلاس " أو الفئران هى أخطر الجماعات الكاثوليكية وأشدها تعصبا ضد المسلمين، ولها تنظيم هدفه الأول الاستيلاء على الأرض الإسلامية وإبعاد أهلها عنها، ويتدرب أفراد هذا التنظيم فى إسرائيل !! وحفزا لهم فى إلحاق الأذى بالمسلمين والتنكيل بهم وضعت تسعيرة بالمكافآت التى تصرف لمن يصيب مسلما بإحدى هذه العاهات: ا- أذن المسلم ثمنها 100 بيزوس. 2- أنف المسلم ثمنها 100 بيزوس. 3- إصبع المسلم ثمنها 50 بيزوس. 4- كف المسلم أو ذراعه ثمنها 250 بيزوس. 5- عين المسلم ثمنها ألف بيزوس، أى ما يوازى خمسة وثلاثين جنيها استرلينيا.. ما أرخص المسلمين !! وتشن هذه العصابة حرب إبادة بر المسلمين لإخلاء الأرض منهم وتوريثها للصليبيين، وقد أصبحت معسكرات اللاجئين المسلمين تضم ما يربو على خمسمائة ألف لاجئ أو مشرد ! وقد كشف المسلمون الأقنعة عن وجود تواطؤ خبيث بين حكومة "ماركس " ـ الحاكم الحالى ـ وأولئك الفئران المسلحين. ويمضى الكاتب فى عرضه لأمور ما نحتاج إلى تفاصيلها، لكن الذى قرأته واستمعت إليه فى الإذاعات أن " بابا روما " لقى المسلمين فى جنوب " مينداناو " وقد استمعت إلى تلخيص ما قاله فوجدت أنه يريد تفاهما وحقوقا متبادلة وكلاما من هذا النوع، ولعله قال لهم: إن الله محبة، ولعله ص _056

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٧٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٧٦٢