تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحوال المسلمين في الفلبين خطبة الجمعة بمسجد النور بالعباسية الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شىء قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: فإن موضوع الخطبة اليوم فرضه على واقع لا يمكن تجاهله، وملابسات لا نستطع أن نتغاضى عنها، موضوع هو فى ظاهره تاريخى أو سياسى، ولكنه فى حقيقته يتصل بعقيدتنا وحاضرها ومستقبلها. الموضوع هو أن (بابا روما) ذهب فى سفرة شاقة طويلة إلى البلاد التى يطلق عليها اسم (الفلبين) وهو اسم مزور مستعار، وضعه الغزاة الأسبانيون على جزر كانت إسلامية مائة فى المائة، وبدأوا حركة تنصيرها من بضعة قرون، ومضوا فى طريقهم حتى استطاعوا أن يحققوا جزءا كبيرا من نياتهم وأن يبلغوا شوطا بعيدا من أهدافهم. ص _052

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٧٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٧٥٨