نريد أن يفهم هذا المثل الحريصون على السياحة فى بلدنا، إن السياحة يمكن أن تكون شيئا آخر غير ما يفهمه اللاهون والعابثون، يمكن أن نعرض أخلاق الإيمان وشمائل الرجال، وتواريخ الأبطال، وآثار الذين صنعوا الحضارة. أما أن نعرض مفاتن الراقصات، ونجيب الغرائز الدنسة فليست هذه سياحة، هذا عبث، ويجب أن تبقى الجزيرة ملك أصحابها. الوفد الثانى من: " وادى النطرون " يقول: إن هنالك عشرين ألفا من المسلمين الفقراء كانوا ينتظرون أن يفلحوا الأرض التى تم استصلاحها، ولكنهم فوجئوا بأن هذه الأرض تباع بالمزاد لمن يستطيعون أن يدفعوا الثمن الأكبر. هذا لا يجوز، فإن عشرين ألفا من الفقراء يحتاجون إلى أن يفلحوا الأرض يجب ألا يتركوا فقراء. نرجو أن يكون هذا وذاك موضع النظر، فإن أمتنا لا تريد أن تعود إلى عبث أو ظلم. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " . (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم). عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون). أقم الصلاة.. ص _2 ص
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٦٩٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٦٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي