تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العالم فى انتظاره خطبة الجمعة بجامع عمرو بن العاص وفى الله عنه 6/4/1973 م الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء قدير، وأشهد أن محمدا- رسول الله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، والسراج المنير.. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد.. فى شهر ربيع الأول سنجتهد فى جعل خطب الجمع خلاله حديثا عن النبى عليه الصلاة والسلام.. عن سيرته، وشمائله الزاكية، وأمجاده الخاصة والعامة، وعن علاقة الأمة به، واستمدادها منه، وعن حاجة العالم إليه، وضرورة تلقيه الهدى والبر والحق والبركة من النبى المبارك العربى المحمد عليه الصلاة والسلام. ونحن بهذا الحديث نتعرض لفضل الله.. فإن الحديث عن النبى الكبير عليه الصلاة والسلام ينعش الأفئدة، ويرفع المشاعر، ويرفع المستوى، ويصل النفوس بالله عز وجل صلة سمحة زاكية، نحن فى هذا العالم محتاجون إليها. وأبدأ الحديث بالإجابة عن سؤال تلقيته من بين الأوراق التى ترسل إلى أحيانا فى أعقاب المحاضرات التى القيها بين طلاب الجامعات. لقد جاءنى سؤال ووجدته فرصة سانحة للإبانة عن الحقيقة بعد ما قرأته. هذا السؤال هو: ما حاجة العالم إلى محمد عليه الصلاة والسلام بعد الرسالة التى قام بها عيسى عليه الصلاة والسلام؟. ص _218

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٦٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٦٩١