تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3ـ نظرات فى سورة أل عمران النكبة الكبرى خطبة الجمعة بجامع عمرو بن العاص رضى الله عنه فى 22/2/1974 م الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شىء قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: فإن المسلمين يعلمون أن القرآن الكريم لم ينزل جملة واحدة، وإنما نزل مجزءا، وقد أفادت تجزئته- هذه- فى معالجة قضايا متجددة، ورد شبهات مثارة، ومواجهة أحداث تكترث لها الأمة. ولعل سورة آل عمران مثل لنزول القرآن مجزءا يناسب ما تواجهه الأمة من أحداث، وما يلابسها من حرب أو سلام. وقد قلنا: إن النصف الأول من السورة تعرض لأهل الكتاب، أو واجه الحرب الباردة التى شنوها على الإسلام والتى لما تتحول بعد إلى حرب دامية ... أما النصف الأخير من السورة فإنه واجه المشركين الذين لم يكفهم أن أخرجوا الإسلام من وطنه الأول- فى مكة- حتى أرادوا متابعته حيث استقر كى ينالوا منه، ويجهزوا عليه، فتحولت حربهم الباردة الأولى إلى حرب ساخنة مدمرة... ص _189

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٦٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٦٦٢