تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الوضع غريب فى الأزهر، وإن جامعة الأزهر عندما تفكر فى أن تجئ ببعض النساء المغنيات للاحتفال بليلة العبور تكون بهذا قد سجلت الجريمة المنكرة على ما وصل إليه الأزهر من انحطاط وانهيار!!. كنا نريد أن يحتفل الأزهر فيعرض فصلا ثقافيا من خصوبة التشريع الإسلامى وسعته لمصالح الأمة، كنا نريد أن يعرض تفسيرا موضوعيا لسورة القتال وكيف أن الاعتماد على الله يجئ بالخير، كنا نريد أن يتحدث الأزهر عن اللغة العربية ويذكر نماذج من أدب القتال من الشعر الفحل الذى قيل أيام الحروب الصليبية وأيام الحروب الأولى كى يعرض على الناس ألوانا من أدب القوة لا يعرفها الأدب المائع المخنث الذى يتبناه الآن بعض محترفى الأدب. إننى ألفت النظر إلى هذا الوضع إن بقى فإن الإسلام يهدد، إننا بحاجة إلى أن نعود إلى العلم الدينى والثقافة الدينية والخصوبة الإسلامية والمعارف التى تتفجر من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فتحيى موات هذه الأمة. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا, وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " . (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم). عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون). وأقم الصلاة... * * * ص _188

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٦٦١