للمصيفين، فإذا مددناها ص _155
للهو نستطيع أن نمدها للجد، لكن هيهات، من تحدث؟!. من البلاء أن يكون الرأى لمن يملكه لا لمن يبصره!!. وكأن الرجل يقول: ما لرجل معمم يتحدث فى هذه الأمور؟. وشعرت بهذا وقلت وأنا أنتفض من العزة والكبرياء، قلت: إننى معمم فعلا ولكنى أضع خطة تمنع حاخامات اليهود من أن يهزموكم هزيمة ترفعون فيها أيديكم وأرجلكم وتضحكون العالم عليكم!!. إن حاخامات اليهود يفعلون الكثير من أجل دينهم، وأنا رجل مسلم أريد أن نخدم ديننا. لكن هيهات، ذهب الاقتراح إلى القمامة!! ونفذ الاقتراح بنو إسرائيل، نفذوه هناك بعد أن احتلوا أرضنا، الحاخام اليهودى مع الضابط الإسرائيلي مع المهندس الزراعى. إن ناسا تريد أن تصف ما حدث فتقول: نكسة. كلمة " نكسة " معناها أن رجلا كان يصعد فانزلق فسقط، فيقال: شىء باغته عن طريقه فما تم له ما أراد. والحقيقة أن بلادنا كانت تنحدر، الحقيقة أن الحكم السابق كان بهذه الطريقة التى يعيش بها يرشح الأمة لهزيمة نكراء؟!. ونحن لا نبكى على الماضى، فإن البكاء على الماضى شأن الانهزاميين، ولكنى أقول: فى المعركة القادمة- ولابد من وقوع معارك أردنا أم لم نرد- يجب أن لا تكون بين الشعب والحاكم فجوة، الحاكم الأمين الصدوق النزيه هو الذى يعرف أنه خادم للأمة لا سيد لها، الحاكم الأمين الصدوق النزيه هو الذى يرعى الدماء والأموال والأعراض ويقدسها، ليس ذئبا ينطلق فى أحشائها كى يشبع نهمته من الحرام، إنه يومئذ لن يكون حاكما لها إنما يكون عدوا لها وعميلا لأعدائها !!. وقال بعض الناس: ان نكسة " يونيو " كنكسة " أحد "!! ولم أر أغرب ولا أعجب من هذا التعليق، إن هذا الكلام خطورته بعيدة المدى، ص _156