إن هذه الأسباب هى التى تجعل المسلمين يرسلون وفودهم كل عام ليذهبوا إلى المسجد الأول، إلى الكعبة المشرفة: (جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس ) ومن مراسم تحيته أن يطوفوا به سبعا، هذا الطواف سن فيه للطائفين أن يشغلوا أوقاتهم خلال كل طواف- وكل طواف من سبعة أشواط- بتسبيح الله و تحميده وتمجيده وتوقيره ودعائه والطب منه والتضرع إليه ، والطواف صلاة ، يبدأ من مكان جعل الإسلام بداية هذا المكان الحجر الأسود، والحجر الأسود حجر عادى، لنفرض جدلا أنه نزل من أحد " النيازك " الملتهبة التى سقطت على الأرض، لنفرض أنه جاء من السماء، لنفرض ما نفرضه، إنه حجر لا يضر ولا ينفع، ومن ظن أن الكعبة تضر أو تنفع، أو أن حجرا فيها يضر أو ينفع فهو إنسان جهول، لأن الله جل شأنه علمنا أن الضار النافع، الخافض الرافع، المعطى المانع هو جل شأنه. ص _121
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٥٩٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٥٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي