(أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون) الفطرة البشرية التى أيقظها الإسلام فى هذا المجال تجعل الإنسان يذكر- من باب ضرب الأمثال والتذكير بالوقائع- حادثتين حدثتا فى العالم الشيوعى... عندما كان " بريجنيف "- الرئيس السوفيتى- يفاوض ". كارتر " - الرئيس الأمريكى- كان هناك إلحاح من الروس على إمضاء المعاهدة، وإذا الرجل يقول لكارتر: إن الله لن يغفر لنا تأخيرنا فى إمضاء هذه المعاهدة!! الفطرة نطقت على لسان ملحد كفور، وغضب الحزب الشيوعى فى روسيا أشد الغضب لهذا الكلام ثم عدل العبارة لتنشر فى الصحف بعد ذلك على هذا النحو: إن الأجيال القادمة لن تغفر لنا تأخيرنا فى إمضاء المعاهدة!! وتواصوا مرة أخرى على الكفر بالله وإنكار صوت الفطرة. الحادثة الثانية: فى أول غزو للفضاء أحسن الرجل فى مركبته الفضائية أن الأرض تسبح فى الجو وحدها فأنطقته الفطرة قائلا: من يحملها فى هذا المكان؟!! والجواب الذى قاله القرآن هو: (إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا) أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم. * * * ص _075
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٥٥١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ٥٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي