تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المفروض أننا أصحاب البلد الأصلاء ومفروض أن الدماء والأموال والأعراض مصونة مقدسة، وأن ما يجىء من الخارج ليست له قداسة زائدة، إنما هو يأخذ بالحكم الطبيعى قداسة الحق المقرر فى البلد.. لكن هذا يذكرنا بأيام عجاف كان يقال فيها: لا نريد الحفاء فى بلدنا لأن السياح يجيئون بلدنا ولا يجوز أن يروا الحفاء!!. كأنه إذا لم يجئ السياح بقى الحفاء، وذا لم تجئ أموال الأجانب بقيت المصادرات وبقى التأميم الأعمى!!. أى ضلال هذا فى فهم الأمور؟ !!. إن أمتنا محتاجة إلى أن تتلقى أبجديات الإسلام، إننا أمة تجهل دينها جهلا شائنا من سنين طالت، ونريد أن نعرف حقائق هذا الدين كاملة وأن نرد أوضاعنا إليها ردا حاسما. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " . (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم) عباد الله (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) أقم الصلاة ص _066

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٥٤٢