تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخطبة الثانية الحمد لله: ( الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد) وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين. وأشهد أن محمدا رسول الله إمام الأنبياء وسيد المصلحين.. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله، وأصحابه، والتابعين. أما بعد: أيها الأخوة: مما يذكر فى مثل هذه الأمور أن كلمة " آية " لها معنيان فى الإسلام.. فكلمة آية قد تكون بمعنى المعجزة الخارقة للعادة.. قال تعالى: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها).. فكلمة آية هنا: تعنى خارق العادة الذى يقترحه المشركون.. وكلمة آية تغنى: الجمل من القرآن كما قال تعالى:( تلك آيات الكتاب المبين). الآية هنا غير الآية هناك.. فيجئ بعض الناس ويقول: فى القرآن تناقض!! أين هذا التناقض؟. يقول: فى إحدى السور قال الله: (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر) ص _192

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٤٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٤٢٤