تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبأنه: (عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال). لا يمكن أن تقبل الصفات التى وجدت له فى التوراة التى كتبت أخيرا.. وكذلك الأشخاص الذين اختارهم لتبليغ رسالاته.. وهم ما يختارون عادة إلا من أشراف الناس.. ما يمكن أن تقبل الأوصاف التى وصفوا بها فى التوراة الموجودة الآن.. كيف هذا؟ يوصف الله تعالى بأنه تعب بعد أن خلق السماوات والأرض فى ستة أيام.. فاستراح فى اليوم السابع والله عز وجل لا يتعب.. قال تعالى: (ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب). وفى التوراة الموجودة الآن أن الله لا يعلم ما يقع فى الجنة، ولم يعرف أن آدم عصى . وفيها أيضا أن الله ندم وبكى على ما فعل ببنى إسرائيل وفيها كذلك أن الله دخل فى ملاكمة مع إسرائيل ظلت طوال الليل كأن إسرائيل هذا يشبه محمد على كلاى!!. هذا كلام لا يقال عن الله رب السماوات والأرض .. هذا كلام تافه. ثم جاءت فى التوراة صفات أخرى غريبة عن أنبياء الله.. منها أن إبراهيم قدم امرأته هدية إلى فرعون مصر كى يظفر ببعض الحمير. كأن إبراهيم هذا رجل ديوث !! وفيها أن لوطا أسكرته ابنتاه فزنى بهما وأنجب من كل واحدة منهما قبيلة من القبائل . وفيها أن داود احتال على قتل رجل من قواده أعجب بامرأته كلام فارغ لا أصل له وجد فى هذه التوراة. ص _187

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٤١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٤١٩