تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمهاتهم شتى ودينهم واحد خطبة الجمعة بجامح عمرو بن العاص رضى الله عنه 30/ 6/ 973 1 الحمد لله ـ رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، ولى الحمد، وهو على كل شئ قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهداة، لي النعمة المسداة، والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله، وأصحابه، والتابعين. أما بعد: فقد سألنى البعض عن العلاقة بين الإسلام وما سبقه من أديان، وما نزل قبله من كتب، وعن علاقة نبيه عليه الصلاة والسلام بالمرسلين الذين قادوا قوافل البشر من قبله، وهدوا الناس إلى صراط الله المستقيم. وذلك السؤال لمناسبة ما قرأه من شبهات سطرها المستشرقون ورددها أتباعهم ممن لا يحسنون إلا التقليد الأعمى، وإلا نقل الأفكار المستوردة دون استبانة لحقيقتها. قلت له: هذا سؤال يحتاج إلى إجابة مفصلة.. ولا بأس أن يطول النفس فيها حتى نعرف حقا ما العلاقة التى تربطا بغيرنا، وما صلة نبينا ص _181

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٤١٣